محمد بن عزيز السجستاني
115
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أمّ القرى « 1 » [ 6 - الأنعام : 92 ] : أي أصل القرى [ يعني مكة ] « 2 » ؛ لأن الأرض دحيت من تحتها أمّ الكتاب [ 3 - آل عمران : 7 ] : أصل الكتاب ، يعني اللوح المحفوظ . أملي لهم « 3 » [ 7 - الأعراف : 183 ] : أي أطيل لهم المدّة وأتركهم ملاوة من الدّهر « 4 » ، والملاوة : الحين من الدّهر ، والملوان : الليل والنهار . احصروهم [ 9 - التوبة : 5 ] : احبسوهم وامنعوهم من التصرّف . أذن خير لكم [ 9 - التوبة : 61 ] : يقال فلان أذن : أي يقبل كل ما قيل له « 5 » . أسّس على التقوى « 6 » [ 9 - التوبة : 108 ] : أي بناؤه . أترفوا [ 11 - هود : 116 ] : أي نعّموا وبقّوا في الملك ، والمترف : « 7 » [ المتروك يصنع « 8 » ما يشاء ، وإنما قيل للمنعّم مترف ، لأنه لا يمنع من تنعّمه ، فهو مطلق فيه ] « 7 » .
--> ( 1 ) تأخرت في ( ب ) عقب كلمة اركض [ 38 - ص : 42 ] . ( 2 ) تأخرت في ( ب ) عقب كلمة من تحتها ضمن الكلمة نفسها . ( 3 ) تأخرت هذه الكلمة في ( ب ) عقب كلمة أجاج [ 25 - الفرقان : 53 ] . ( 4 ) كذا جاء تفسيرها في ( أ ) والمطبوعة . وتفسيرها في ( ب ) : أي أعطيهم مهلة . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 234 أؤخرهم . وراجع أملى لهم [ 47 - محمد : 25 ] في الهمزة المفتوحة ص 101 ، وانظر جنى الجنّتين للمحبّي ص 109 . ( 5 ) انظر تفسير مجاهد 1 / 283 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 444 ، وغريب ابن قتيبة : 189 . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها زيادة من ( ب ) . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، وجاء مكانه : والمترف المتنعم . ( 8 ) في المطبوعة : يفعل ، وانظر تفسيرها في تفسير مجاهد 1 / 309 ، ومعاني الفرّاء 2 / 31 ، والمجاز 1 / 301 .